قضت كبيرة الأطباء الشرعيين في برمنغهام وسوليهول، ​لويز هانت​، بأن ​مارك بيلينغتون​ (15 عاماً)، الذي عُثر على جثته معلقة في غابة قرب كوفنتري في تشرين الثاني 1984، قُتل، بعد أكثر من 42 عاماً على اختفائه، في قرار يُغيّر حكماً سابقاً بـ"وفاة غير محددة السبب" كان قد صدر في الأصل على أساس احتمال الانتحار.

وأوضحت الصحيفة أن مارك اختفى في 1 أيلول 1984، أي بعد أربعة أيام من عيد ميلاده الخامس عشر، بعد أن أنهى توزيع الصحف وعاد إلى منزله ثم خرج بالدراجة نحو حديقة محلية، وعُثر على جثته في 11 تشرين الثاني عندما اكتشفه أربعة رجال أثناء بحثهم في أراضٍ حرجية قرب ميريدن، على بُعد نحو سبعة أميال من منزله في جنوب ياردلي، معلقاً بنظام حبال "معقد".

ولفتت الصحيفة إلى أن المحكمة الجديدة سمعت أن من غير المرجح للغاية أن يكون المراهق قادراً على ربط نظام الحبال غير المعتاد بنفسه، خصوصاً أنه كان يعاني ضعفاً في الجانب الأيسر من جسده، وفق شهادة الطبيب الشرعي بريت لوكير، وأن سبب الوفاة لم يتأكد بسبب تحلل الجثة، إلا أن القاضية قالت إنها "مقتنعة بأن مارك قُتل ولا يوجد دليل على أنه أنهى حياته".

وخلصت الصحيفة إلى أن شقيقة مارك، ​شيريل جيز​، قالت بعد الجلسة إن العائلة "حصلت أخيراً على نوع من العدالة بعد 42 عاماً من الحزن"، وإن "قاتل مارك أفلت من العدالة طوال 42 عاماً"، داعية من يعرف أي شيء إلى التقدم، فيما قال شقيقه فيليب إن العائلة "تُركت وحدها 42 عاماً" وإن القرار "ليس نهاية المعركة"، فيما أكدت ​شرطة ويست ميدلاندز​ أن التحقيق لا يزال مفتوحاً وأنها مستعدة لمتابعة أي معلومات جديدة.